نزار المنصوري

420

النصرة لشيعة البصرة

نشأ بين طنبور وزق ومزهر * وفي حجر شاد أو على صدر ضارب يعيب علينا خير من وطئ الحصى * وأكرم سار في الأنام وسارب ويزري على السبطين سبطي محمّد * فقل في حضيض رام نيل الكواكب وينسب افعال الفرامط كاذبا * إلى عترة الهادي الكرام الأطائب إلى معشر لا يسرح الذم بينهم * ولا تزدرى اعراضهم بالمعائب إذا ما انتدوا كانوا شموس نديهم * وان ركبوا كانوا شموس المواكب وان سئلوا سحت سماء أكفهم * فأحيوا بميت المال ميت المطالب وان عبسوا يوم الوغى ضحك الردى * وان ضحكوا أبكوا عيون النوائب نسبوا بين جبريل وبين محمّد * وبين عليّ خير ماش وراكب وصي النبيّ المصطفى وصفيه * ومشبه في شيمة وضرائب ومن قال في يوم الغدير محمّد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما أنا أولى منكم بنفوسكم * فقالوا بلى قول المريب الموارب فقال لهم من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه بعدي وصاحبي أطيعوه طرا فهو عندي بمنزل * كهارون من موسى الكليم المخاطب فقولوا له ان كنت من آل هاشم * فما كل نجم في السماء بثاقب وانك أن خوفتنا منك كالذي * تخوف أسدا بالظباء الربارب وقلت بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب صدقت منايانا السيوف وانما * تموتون فوق الفرش مثل الكواعب أبونا القنا والمشرفية أمنا * واخواننا جرد المذاكي الشوازب وما للغواني والوغى فتعوضوا * بقرع المثاني عن قراع الكتائب وقلت قتلنا عبد شمس فملكها * لنا سلب هل قاتل غير سالب فوا عجبا من حارب صار يدعي * مواريث خير الناس ملكا لحارب هو السلب المغصوب لا تملكونه * وهل سالب للغصب إلّا كعاصب